عبد الحسين نوايى
54
نادرشاه و بازماندگانش ( همراه با نامه هاى سلطنتى و اسناد رسمى و ادارى ) ( فارسى )
موجد انفس و آفاق مزاج دين و دولت به امتزاج سلطنت متين قرين صحت قويم و قواى ملك و ملت در مقر منابت مقرره كه عبارت از اعضاى رئيسهء شريعت و طريقت و حقيقت است مستقيم بود ، محبت نامهاى كه شرح سديدى نفيس مخالصت و وفاق و قانون شفاى عليل مزاجان به استحقاق كه به دستيارى خدام يمين و يسار قوى و حواس و تدابير وزراى صايب راى مدركات فطانت اساس فوايد معارف مبدء و معاد حاصل و عوايد عوارف ثمر ايجاد و اصل گردد و قوت ناميه را كه اورنك زيب جهان آباد اجساد قوت طبيعيه را كه لعل پوش خاورى اكباد است ، در بدخشان رخشان به بساط - گسترى آراسته و به ترتيب عساكر منصورهء اعضا و محافظت شخصى و نوع وجود برايا پيراسته يوما فيوما اغذيهء راتبهخواران خوان احسان و سفرهء امتنان را از بيوتات معمورهء قاسم الارزاق و اصل سازد و قيطور دار القرار كاخ دماغ را به مستقر سلطنت قوت نفسانيه استقرار داده كه به صوابديد امناى مصلحت كيش و وزراى خيرانديش قواى عشرهء ظاهره و باطنه كه از شرق تا به غرب گوش و زبان مملكتى از ممالك فسيح - المسالك اوست به رونق افزايى اقاليم محسوسات و معقولات آماده فتبارك الله الذى خلق الانسان فى احسن تقويم « 1 » و اخبرنا فى كتابه الكريم بقوله الله تعالى لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ « 2 » فلا محاله ازين آيينهء بدن نما كه جام جهان نما بلكه جام جهان آراى شخصى و عكس انطباع و اطباق انفس و آفاق است ، روشن و مبين مىگردد كه فوايد تامهء حاصلهء وجود شخص واحد جز به ظهور وفاق و حسن اتفاق عمال خجسته اعمال شهرستان ملت بدن و كشور تن ميسر و محصل نيست . پس چگونه صور حسناى اين امراهم و فايدهء اتم در مراياى مكونات جهان شهود و عالم كبير كاينات هستى و بود مرتسم تواند شد . بالضروره نظام جهان و انتظام عالم امكان نيز منوط به رابطهء وفاق و
--> ( 1 ) - سورة التين ( 40 ) ( 2 ) - سورة المومنون ( 14 - 12 )